نشخص وضعكم الراهن في قياس ونورا في نفس الوقت، ونسلم تقريرا واحدا فيه توصيات مرتبة حسب الأثر والكلفة. تقريران منفصلان عادة يربكان القيادة، تقرير واحد يحسم.

قياس ما فيه مستويات. فيه أربع حالات التزام لكل معيار. المستويات الخمسة الشهيرة تنتمي لنورا، وكثير من الجهات تخلط بين الاثنين.
هيئة الحكومة الرقمية تشغل أداتين منفصلتين على الجهات. مؤشر قياس يفحص الالتزام عبر 10 مناظير و24 محور و89 معيار، بأربع حالات لكل معيار: التزام كلي، جزئي، عدم الالتزام، ولا ينطبق. نورا تقيس نضج ممارسة البنية المؤسسية بخمسة مستويات تراكمية. الأداتان مكملتان، لكنهما يقيسان أشياء مختلفة: قياس يحكم على المخرجات، نورا تحكم على القدرة. الخلط بينهما هو السبب الأول لمستهدفات غير واقعية تظهر في اجتماعات التخطيط.
ساعتان مع القيادة والفريق التشغيلي. نخرج بصورة واضحة لموقعكم في قياس ونورا، وبفهم مشترك للفجوة بين الواقع والطموح.
نحلل توزيع المعايير الـ89 على الحالات الأربع. التوزيع نفسه يكشف الفجوات البنيوية أكثر بكثير من النسبة الإجمالية للمؤشر.
نختار مستوى نورا المستهدف ونسبة الالتزام المنشودة في قياس، بناء على نقطة البدء والميزانية والإطار الزمني. لا قفز فوق المستويات.
خطة واحدة تربط بين رفع مستوى نورا وإغلاق فجوات قياس. كل خطوة تخدم الاثنين، لا تنفق ميزانية في اتجاهين منفصلين.
جلسة مراجعة قبل كل تحقق رسمي، نتأكد فيها أن التبريرات تصمد والشواهد تستوفي شروط المراجع.
نشخص وضعكم الراهن في قياس ونورا في نفس الوقت، ونسلم تقريرا واحدا فيه توصيات مرتبة حسب الأثر والكلفة. تقريران منفصلان عادة يربكان القيادة، تقرير واحد يحسم.
المستهدف يبنى على ثلاثة عوامل واقعية: نقطة البدء، الميزانية، والإطار الزمني. لا نبيع طموحا. الجهة في الأول أو الثاني تستهدف الثالث أولا، والقفز إلى الرابع مباشرة يخلق دينا تنظيميا تدفعه في الدورة التي بعدها.
فريق سعودي يعرف الفرق بين ما يكتبه دليل قياس وما يقبله المراجع فعلا في التحقق. تبرير "لا ينطبق" الضعيف يعاد المعيار للحساب كعدم التزام - نكتب التبريرات بصياغة تصمد.
لا، قياس فيه أربع حالات لكل معيار: التزام كلي، جزئي، عدم الالتزام، ولا ينطبق. ما فيه مستويات CMM أصلا. من يسأل عن "المستوى الثالث" غالبا يقصد نورا، وهي خمسة مستويات تختلف تماما.
الالتزام في قياس مقياس فردي على مستوى المعيار الواحد: هل الشاهد متوفر أم لا؟ النضج في نورا مقياس مركب يقيس ممارسة البنية المؤسسية كلها. الأول مخرج، الثاني قدرة.
ثلاثة عوامل: نقطة البدء، الميزانية، والإطار الزمني. الجهة في الأول أو الثاني تستهدف الثالث أولا. القفز إلى الرابع مباشرة يخلق دينا تنظيميا تكتشفه في الدورة التالية.
يخرج المعيار من الحساب كاملا، لا يرفع ولا يخفض. لكنه يحتاج تبريرا منطقيا يقبله المراجع في التحقق. التبرير الضعيف يعاد المعيار للحساب كعدم التزام.
لا. اعتماد نورا متاح لكل المستويات الخمسة، والقيادة تختار المستهدف بنفسها. بعض الجهات تستهدف الرابع طوعيا توافقا مع رؤية 2030، وبعضها يكتفي بالثالث وهذا قرار مشروع.
تشخيص دقيق للشواهد المتوفرة والناقصة، خطة معالجة قصيرة، وجلسة مراجعة قبل التحقق التالي. حسب تجربتنا: 6 إلى 10 أسابيع لكل معيار، وقد تطول لو كانت الفجوة بنيوية.
نظريا ممكن، عمليا نادر جدا. الفجوة بين المؤشرين تعني مخرجات بدون قدرة - يعني الجهة تجمع الشواهد قبل التحقق ثم تنسى. غير مستدام ويحتاج استثمار في الممارسة الداخلية.
احجزوا جلسة تشخيصية. ساعتان كافية تخرج فيها بصورة واضحة لموقعكم في قياس ونورا، وبمستهدف واقعي للـ12 شهرا القادمة. الجلسة مجانية.
العودة إلى جميع الخدمات